وزير المجاهدين يشرف على إحياء الذكرى الـ64 لعيد النصر

أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، رفقة الوزير والي ولاية الجزائر عبد النور رابحي، اليوم 19 مارس 2026 بساحة المقاومة بالعاصمة، على إحياء الذكرى الرابعة والستين (64) لعيد النصر (19 مارس 1962 – 2026)، تحت شعار: «أمجاد خالدة وانتصارات تتجدد».

وحضر هذه الفعالية مجاهدون ومجاهدات، والأمين العام للمنظمة الوطنية لأبناء الشهداء، ورئيس المجلس الشعبي الولائي، وأعضاء البرلمان بغرفتيه، إلى جانب الإطارات المدنية والعسكرية وممثلي الأسرة الثورية.
واستُهلّت المراسم برفع العلم الوطني ووضع أكاليل من الزهور على النصب التذكاري المخلد لتضحيات الشهداء الأبرار.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد وزير المجاهدين وذوي الحقوق أنّ إحياء هذه الذكرى المجيدة يندرج في إطار الوفاء لدماء الشهداء الزكية والأرواح الطاهرة، مشدداً على أنّ عهد النصر صيرورة تاريخية متواصلة، فكما انتصر الأسلاف بالأمس في معركة التحرير، تواصل الجزائر اليوم، بقيادة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، ترسيخ مكاسبها في معارك البناء والتشييد والنهوض الشامل.
كما أبرز أن مسؤولية الحفاظ على الأمانة التي تركها الشهداء تقع على عاتق أبناء الجزائر اليوم، من خلال الإخلاص في خدمة الوطن والعمل على صون وحدته وأمنه واستقراره، داعياً إلى التكاتف والعمل بروح جماعية من أجل رفعة الجزائر.
وأضاف أن جيل الاستقلال، المتشبع بالروح النوفمبرية، مدعو إلى تجديد العزم على بناء جزائر قوية ومنتصرة، وجعل من عيد النصر محطة لتجديد العهد مع الوطن وتعزيز الوفاء لتضحيات الشهداء والمجاهدين.

واختُتمت المراسم بقراءة فاتحة الكتاب ترحماً على أرواح الشهداء الأبرار.

 

من نفس القسم أخبـار الوطن