الجزائر تشق طريقا نحو المحيط الأطلسي

تم أمس الثلاثاء بالجزائر العاصمة، توقيع اتفاقية تسمح للسفن الجزائرية بالولوج للثروات السمكية في مناطق الصيد الموريتانية والحصول على رخص الصيد واستغلالها، حسب ما جاء في بيان لوزارة الفلاحة و التنمية الريفية و الصيد البحري.

وتم توقيع الاتفاقية, التي تتعلق بالبرنامج التنفيذي لبروتوكول التعاون في مجال الصيد والاقتصاد البحري وتربية المائيات, والتي تسمح أيضا بتعزيز التعاون العلمي في مجالات الصيد البحري وتربية المائيات, بمناسبة انعقاد الدورة الـ20 للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-الموريتانية للتعاون, تحت إشراف الوزير الأول, سيفي غريب, والوزير الأول للجمهورية الإسلامية الموريتانية, المختار ولد أجاي.

ووقع الاتفاقية كل من وزير الفلاحة و التنمية الريفية و الصيد البحري,  ياسين وليد, ووزير الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية الموريتاني, المختار ولد أحمد بوسيف. 

وتعد هذه الاتفاقية جزءا من جهود الجزائر لتعزيز الأمن الغذائي الوطني، من خلال توسيع مصادر الإمدادات بالأسماك وضخ كميات إضافية في السوق المحلية، اعتمادا على أسطول وطني من سفن الصيد. 

وتعيد هذه الخطوة إلى الأذهان تجربة التعاون الجزائري–الموريتاني في مجال الصيد البحري التي تعود إلى ثمانينيات القرن الماضي، حين أنشئت الشركة الجزائرية–الموريتانية للصيد البحري "ALMAP"، والتي كانت تدير أسطولا مشتركا متخصصا في صيد وتعليب وتصدير الأسماك نحو الجزائر، قبل أن يتم حلها نهائيا عام 2005.

من نفس القسم إقتصـاد