الخليفة العام للطريقة التيجانية في العالم يعزي في وفاة زروال

تقدم الخليفة العام للطريقة التيجانية في العالم سيدي علي بلعرابي، بتعازيه في وفاة الرئيس الأسبق المجاهد اليامين زروال، مؤكدا انه عمل بصدق و في أصعب مراحل الدولة الجزائرية الوطنية المستقلة، و جنّب الجزائر المحنة و الفتنة.

فيما يلي نص رسالة التعزية:

الحمد لله القائل (إِذَا جَاء أَجَلُهُمْ فَلاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ) والصلاة والسلام على نبينا محمد إمام المتقين وقدوة العلماء العاملين ،الفاتح لما أغلق و الخاتم لما سبق ناصر الحق بالحق و الهادي إلى صراطك المستقيم و على آله حق قدره و مقداره العضيم
أما بعد
بقلوب مكلومة حزينة و لكنها مؤمنة و راضية بقدر الله و قدرته ، و بنفوس مفعمة بالرضا
علمنا نبأ رحيل سلالة الصالحين المصلحين المجاهدين من دار الفناء إلى دار البقاء ، تاركاً ورائه فراغاً رهيباً لا يعوّضه إلا الإيمان بالله ،و الغرس الذي أودعه في آله و محيطه وأسرته الصغيرة و محيطه الكبير و الجزائر المحروسة بعناية الله ،لقد نصر المرحوم مدرسة الجهاد إبان الثورة التحريرية،مقتفياً آثار السلف الصالح من المقاومين عليهم رحمة الله جميعاً.
لقد لقي ربه مرتاح الضمير في ساحة الشرف و القبول ،و ساحة الجهاد و المجاهدة ، عمل بصدق و في أصعب مراحل الدولة الجزائرية الوطنية المستقلة، و جنّب الجزائر المحنة و الفتنة لنصبح اليوم في أمان ومنحة و إنها نهاية لا يرضاها الله إلا لخاصته ، ليكتب مع الشهداء و الصديقين
سادتي أسرة الفقيد و العائلة الكريمة
فضلاً تقبلوا عزاء الخليفة العام للطريقة التيجانية سيدي علي بلعرابي التيجاني و الأشراف سلالة القطب الرباني سيدي أحمد التجاني في الجزائر و خارجها ،فعظم الله أجرنا و أجركم في هذا المصاب الجلل و جعله الله آخر الأحزان و الأتراح في ربوعكم .
و نشهد أن لا إله إلا أنت سبحانك خلقته ثم توفيته ،فأكرم نزله، و أجعل الجنة مسكنه ، و نور له قبره و أجعله روضة من رياض الجنة و ألحقه بالصالحين ، اللهم إنه ضيفك فأكرمه بما تكرم به عبادك الصالحين ،لا إله إلا أنت سبحانك نشهد بوحدانيتك و قد شهد أنك أنت الله و أن سيدنا محمد رسولك و مات على ذلك، اللهم أرحمه برحمتك .
لله ما أخذ و له ما أعطى و كل شيء عنده بأجل مسمى ، و صلى الله و سلم و بارك على سيد الوجود سيدنا محمد الفاتح الخاتم و الهادي إلى الصراط المستقيم و على آله حق قدره و مقداره العظيم

 

من نفس القسم سيـاســة وأراء