دعوة لإعادة الاعتبار للمركب السياحي "السات" بتيبازة

 أكدت الجمعية الوطنية للتضامن والقضاء على المشاكل الاجتماعية، عبر تعقيب لها حول واقع السياحة وتسيير المركبات السياحية التابعة لمؤسسة التسيير السياحي بتيبازة، على أهمية احترام حقوق العمال وأصحاب المحلات، وإشراك الكفاءات المحلية لضمان نجاح أي مشروع سياحي واستمراريته.

وأعربت الجمعية في بيان لها عن أملها في تدخل الجهات الوصية من خلال قرارات حكيمة تعيد الاعتبار للتسيير الناجح.

وأشارت الجمعية، أن المركب السياحي "سات"، شهد خلال السنوات الأخيرة تغيرًا واضحًا، بعد الاستغناء عن عدد من العمال وأصحاب المحلات الذين كانوا ينشطون داخل المركب منذ سنوات، وأصبح البعض منهم يلجأ إلى القضاء للمطالبة بحقوقه.".

كما لاحظت -الجمعية- أن النشاط السياحي أصبح أقل حركية مقارنة بما كان عليه في السابق. مؤكدة أن احترام حقوق العمال والعقود القانونية لأصحاب المحلات وإشراك الكفاءات المحلية هي عوامل أساسية لنجاح أي مشروع سياحي، معبرة عن أملها في أن تعود هذه المرافق إلى الدور الذي أنشئت من أجله، وأن تبقى فضاءً مفتوحًا يخدم السياحة والاقتصاد المحلي ويعود بالنفع على ولاية تيبازة وأبنائها.

 وحذرت الجمعية من أن توقيف العمال أو إقصاء أصحاب المحلات دون أسباب قانونية واضحة لا يخدم المرفق السياحي ولا الاقتصاد الوطني، بل يخلق حالة من التوتر وعدم الاستقرار داخل المؤسسة.

وفي ختام بيانها، شددت الجمعية الوطنية للتضامن والقضاء على المشاكل الاجتماعية، على ضرورة الاعتماد على الخبرة والمسؤولية والعمل الجماعي واحترام القانون، معربة عن أملها في أن تتخذ الجهات المعنية قرارات حكيمة تعيد الاعتبار للتسيير الناجح، معتبرة أن نجاح أي مؤسسة سياحية هو في النهاية نجاح للولاية وللاقتصاد الوطني ككل، على حد تعبيرها.

من نفس القسم أخبـار الوطن