ارتفاع حاد فى أسعار الرحلات بين آسيا وأوروبا نتيجة الحرب في الشرق الأوسط
سارة.ب/وكالات
شهدت أسعار تذاكر الطيران بين آسيا وأوروبا ارتفاعًا حادًا عقب إغلاق مراكز الطيران الرئيسية فى الشرق الأوسط نتيجة الحرب بين الولايات المتحدة والكيان ضد إيران، فيما أظهرت مواقع شركات الطيران نفاد المقاعد على العديد من الخطوط الشائعة لعدة أيام متتالية.
ولا تزال مراكز الطيران الخليجية الكبرى، بما في ذلك مطار دبي الدولي — الأكثر ازدحامًا عالميًا للرحلات الدولية والذي يستقبل عادة أكثر من ألف رحلة يوميًا — مغلقة لليوم الرابع على التوالي حتى اليوم الثلاثاء، ما أدى إلى تقليص كبير في السعة التشغيلية على مسارات رئيسية مثل الرحلات بين أستراليا وأوروبا، حيث تستحوذ طيران الإمارات والخطوط الجوية القطرية عادة على حصة سوقية مرتفعة.
وحسب وكالة "بلومبرغ"، قال سوبهاس مينون، رئيس اتحاد شركات الطيران في آسيا والمحيط الهادئ، إن خروج منطقة الشرق الأوسط بالكامل من نطاق العمليات يمثل تكلفة مرتفعة لبعض شركات الطيران.
وأضاف أنه إذا لم يعد بالإمكان خدمة أوروبا إلا بتكاليف باهظة، فإن ربحية شركات الطيران ستتضرر، مشيرًا إلى أن الثمن النهائي سيكون تراجع مستوى الترابط الجوي العالمي.
وأظهرت مراجعات لمواقع عدد من شركات الطيران الثلاثاء محدودية المقاعد المتاحة للحجوزات القريبة وارتفاع الأسعار بشكل ملحوظ على الرحلات من آسيا إلى لندن.
فقد بيّن موقع كاثي باسيفيك عدم توفر أي مقاعد على الدرجة الاقتصادية بين هونغ كونغ ولندن حتى 11 مارس، حيث بلغ سعر التذكرة في ذلك اليوم 21,158 دولار هونغ كونغي (نحو 2,705 دولارات أمريكية ) قبل أن تنخفض الأسعار إلى مستوى أقرب للطبيعي عند 5,054 دولارات هونغ كونغي لاحقًا خلال الشهر.
وأظهر البحث على موقع الشركة نفاد التذاكر بين بانكوك ولندن حتى أواخر الأسبوع المقبل، مع ارتفاع ملحوظ في الأسعار.
وفي تايوان، أعلنت شركة EVA Airways عن ارتفاع ملحوظ في الحجوزات على رحلاتها المتجهة إلى أوروبا، مع سعي المسافرين الآسيويين والأوروبيين إلى خيارات بديلة.
كما أظهرت مواقع شركات الطيران الصينية الرئيسية ارتفاعًا كبيرًا في الأسعار على الخطوط بين الصين والمملكة المتحدة، مع محدودية المقاعد المتاحة على الدرجة الاقتصادية في المواعيد القريبة.



