اندلاع أزمة دبلوماسية بين فرنسا وإيطاليا
- بواسطة المصدر
- في 20 فيفري 2026
- 1246 قراءة
اندلعت أزمة دبلوماسية جديدة بين باريس وروما، بعد أن وجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون انتقادا حادا لرئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، مطالبا إياها بالامتناع عن التعليق على الشئون الداخلية لفرنسا.
وأشارت صحف اوروبية إلى أن هذه الأزمة جاءت على خلفية تعليقها على مقتل ناشط من اليمين المتطرف فى مدينة ليون، حيث وصفت ميلوني مقتل الشاب الفرنسى كوينتين ديرانك 23 عاما ، بأنه جرح لكل أوروبا وأدانت ما أسمته بـ مناخ الكراهية الإيديولوجية المنتشر فى القارة ، مشيرة إلى تورط جماعات من اليسار الراديكالى فى الهجوم.
ورد ماكرون من نيودلهي ، بلهجة شديدة قائلا : "يدهشني دائما إن القوميين الذين لا يريدون أن يتدخل أحد فى شئونهم هم أول من يعلق على ما يحدث فى بيوت الآخرين ، وأضاف مستشهدا بمثل شعبي: ليبقى كل واحد فى منزله ، وستكون الأغنام بخير".
تشهد فرنسا حالة من الاستنفار الأمني والسياسي عقب مقتل الطالب القومي كوينتين ديرانك (23 عاماً)، في حادثة "سحل" وقعت بمدينة ليون، مما أثار موجة من الغضب والاتهامات المتبادلة بين أقطاب السياسة الفرنسية، ووضع الحكومة في مواجهة مباشرة مع تصاعد عنف "الميليشيات الأيديولوجية".
ودافع وزير الخارجية الإيطالية أنطونيو تاجاني عن موقف بلاده ، مؤكدا أن الحادثة تهم الجميع لأنها تذكر إيطاليا بسنوات الرصاص المظلمة، وأن التنديد بها يهدف لمنع تكرار ذلك الماضي.



