الرئيس الثامن في 8 سنوات.. فضيحة تطيح برئيس البيرو بعد 4 أشهر من توليه المنصب
أطاح برلمان دولة البيرو بالرئيس خوسيه جيري بعد 4 أشهر فقط من توليه منصبه، وذلك على خلفية فضيحة تتعلق باجتماعات سرية مع رجل أعمال صيني.
وسينتخب النواب رئيسا جديدا للبرلمان سيتولى أيضا رئاسة البلاد، ليصبح بذلك الرئيس الثامن لبيرو في 8 سنوات. وجيري الآن هو الرئيس الثالث على التوالي الذي تجري إقالته من منصبه.
وتعكس هذه الإقالات السريعة المتلاحقة فشل الطبقة السياسية في بيرو في معالجة قلق الناخبين من قضايا منها الجريمة والفساد ما أبقى البلاد عالقة في حلقة مفرغة من الإدارات قصيرة الأجل تفتقر إلى الوقت والسلطة اللازمين لمعالجة المشاكل في ظل برلمان لا يحظى بشعبية تذكر، ويسعى إلى كسب التأييد عبر الإطاحة بالقادة غير المحبوبين.
وبدأت الفضيحة، التي عرفت باسم "شيفاجيت" (نسبة إلى مسمى محلي للمطاعم الصينية)، الشهر الماضي، عندما اُلتقطت صور لجيري لدى وصوله إلى مطعم في وقت متأخر من الليل مرتدياً قناعاً للقاء رجل الأعمال الصيني جيهوا يانغ، الذي يمتلك متاجر وامتيازاً لمشروع طاقة. ولم يعلن عن هذا الاجتماع علناً، وفق وكالة "رويترز".
وتولى جيري الرئاسة في أكتوبر بعد أن أيد برلمان بيرو، الذي لا يحظى بشعبية، بالإجماع عزل الرئيسة السابقة دينا بولوارتى بعدما تراجعت أحزاب اليمين الداعمة لها عن تأييدها على خلفية فضائح فساد وغضب متزايد إزاء ارتفاع معدلات الجريمة.



