المنظمة الوطنية للصحفيين الجزائريين تؤكد على أهمية الالتزام بأخلاقيات المهنة خلال رمضان

عقدت المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين، اليوم الاثنين، اجتماعا للمكتب التنفيذي الوطني، خصص لبحث عدد من الملفات المرتبطة بسير عمل المنظمة واستحقاقاتها القادمة، في إطار حرصها على تعزيز الأداء المؤسسي ومواصلة مرافقة الأسرة الإعلامية.

وتناول اللقاء التحضير للدورة الثانية العادية للجمعية العامة، حيث تم الوقوف على مختلف الجوانب التنظيمية واللوجستية ذات الصلة، مع التأكيد على أهمية إنجاح هذا الموعد بما يكرس مبادئ الشفافية والمشاركة الفاعلة لأعضاء المنظمة.

كما تمت متابعة مدى تقدم إعداد التقريرين المالي والأدبي، باعتبارهما وثيقتين أساسيتين تعكسان حصيلة نشاطات المرحلة الماضية وتوجهات المرحلة المقبلة، مع التشديد على ضرورة استكمالهما وفق المعايير القانونية والتنظيمية المعمول بها.

وفي السياق ذاته، ناقش الحاضرون ملف الانخراطات، حيث تم تقييم وضعية المنخرطين وآليات تحيين القوائم وتنظيم العملية بما يضمن توسيع قاعدة العضوية وتعزيز حضور المنظمة عبر مختلف المؤسسات الإعلامية.

وتطرق الاجتماع أيضا إلى دراسة جملة من الانشغالات المهنية والاجتماعية التي تلقتها المنظمة من الصحافيين، حيث تم التأكيد على مواصلة التكفل بهذه القضايا ورفعها إلى الجهات المعنية في إطار الدفاع عن الحقوق المهنية وتحسين الظروف الاجتماعية للعاملين في القطاع.

كما تم بحث سبل التوسع التنظيمي عبر الولايات، من خلال تعزيز التمثيل المحلي وتكثيف الجهود لتأسيس مكاتب ولائية جديدة، بما يسمح بتقريب المنظمة من الصحافيين عبر مختلف مناطق الوطن.

واختتم اللقاء بمتابعة مستجدات الساحة الإعلامية عشية شهر رمضان المبارك، حيث تم التأكيد على أهمية الالتزام بأخلاقيات المهنة وتعزيز الخطاب الإعلامي المسؤول خلال هذه الفترة التي تشهد كثافة في الإنتاج والمضامين الإعلامية.

وأكدت المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين التزامها بمواصلة العمل التنظيمي والمهني خدمة للأسرة الإعلامية، وتعزيزا لدورها كشريك فاعل في تطوير المشهد الإعلامي الوطني.

من نفس القسم أخبـار الوطن