شركات أمريكية مهتمة بدعم الابتكار الصحي في الجزائر
سارة.ب/الإذاعة
أبرزت عدة شركات صيدلانية أمريكية، اهتمامها بالتعاون مع متعاملين جزائريين لدعم الابتكار في المجال الصحي.
وخلال ملتقى موعد نظمته غرفة التجارة الأمريكية بالجزائر، على هامش المنتدى الرفيع المستوى لدفع عجلة الابتكار من خلال التعاون الاستراتيجي بين الجزائر والولايات المتحدة، ركّزت عدة شركات صيدلانية أمريكية على نواياها للمساهمة في دعم التطوير الصحي بالجزائر.
وصرح القائم بالأعمال بسفارة الولايات المتحدة بالجزائر، رايان بالسروك، "قدرة الشركات الأمريكية في المساهمة بالعلوم والتكنولوجيا المتقدمة".
ولفت إلى العمل بتعاون وثيق مع المهنيين، المؤسسات والوزارات قصد المساهمة في دفع عجلة نمو قطاع الرعاية الصحية بالجزائر.
وأشار إلى أنّ "العلاقات الثنائية طويلة الأمد ومتعددة الأوجه على الصعيد الاقتصادي تشهد نمواً في العلاقات في عدّة قطاعات"، مستدلا بالطاقة والزراعة والتكنولوجيا.
وأضاف: "من شأن المنتدى المساهمة في مواصلة البناء على هذا الأساس، وتعزيز التعاون في مجال الرعاية الصحية ذو الأهمية الحيوية".
وجدّد بالسروك، دعم بلاده للمبادرات التي تعزز العلاقات الاقتصادية الثنائية وتشجّع الابتكار.
أما رئيس غرفة التجارة الأمريكية بالجزائر، وارن مردوخ، فأوضح أنّ عقد المنتدى "يعكس طموحاً مشتركاً في تعزيز المنظومة الصحية بالجزائر"، مركزا على الابتكار الصيدلاني المسؤول، المستدام وذي المستوى العالمي.
وسجّل أنّ الابتكار "لم يعد مجرد محرك للنمو، بل ركيزة من ركائز الصمود الصحي الوطني وأداة أساسية لتعزيز التنافسية الصناعية".
وربط ما تقدّم بإبراز الأنظمة الصحية الحديثة قدرتها على التكيف مع الأوضاع، وإدماج التقدم العلمي والتكنولوجي.
وثمّن رئيس التجارة الأمريكية "الإصلاحات الجارية في الجزائر والاستثمارات الموجّهة لتحديث النظام الصحي".
واعتبر أنّها "توفر أسس واعدة لتسريع التقدم العلمي وتعزيز القدرات المحلية".
وقدّر أنّها "تمهّد الطريق لتنمية مستدامة للمهارات ولتعزيز الاندماج في سلاسل القيمة العالمية".
أما دوريا أوغليس، نائب رئيس الغرفة ومديرة أحد المخابر الأمريكية بالجزائر، فأبرزت رغبة شركات بلادها الدفع نحو العمل المشترك.
وركّزت على أهمية تسريع الوصول الى الابتكار بشكل فعال لفائدة المرضى.
وأبرزت كذلك أنّ التعاون الجزائري الأمريكي يتيح توفير علاجات مبتكرة فعلياً.



